محمد عبد القادر بامطرف
461
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )
وضيئة ووهبها اليه . شهد المريسيع وبدرا . وحضر فتح مصر وسكنها ، ولعله توفي فيها . آل محيسن آل محيسن ( المحيسن ) ، بطن من عبدة ، من شمّر الطائية ، ويقال إنهم من العفاريت . منازلهم العراق . أبو حمزة ( 00 - 130 ه - 00 - 748 م ) المختار بن عوف بن سليمان بن مالك الأزدي السّليمي ( نسبة إلى سليمة بن مالك ، من شنؤة ، من الأزد ) المعروف بأبي حمزة : ثائر فتّاك ، من الخطباء القادة ولد بالبصرة ، وأخذ بمذهب الا باضية . كان كل سنة يوافي مكة يدعو الناس إلى الخروج على مروان بن محمد الأموي ، ولم يزل على ذلك إلى أن التقى بعبد اللّه بن يحيى الحضرمي ( انظر ترجمته ) ، المعروف بطالب الحقّ ، سنة 128 ه فذهب معه إلى حضرموت ، وبايعه بالخلافة . وتوجه أبو حمزة من حضرموت يريد الشام لقتال مروان المذكور ، فمر بمكة فاستولى عليها ، وتبعه جمع من أهلها . ومرّ بالمدينة فقاتله أهلها في ( قديد ) فقتل منهم نحو سبعمائة ، أكثرهم من قريش ، ودخلها عنوة ، وأقام ثلاثة أشهر ، ثم تابع زحفه إلى الشام ، وكان مروان قد وجّه لقتاله أربعة آلاف فارس بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطيّة السّعدي فالتقيا بوادي القرى سنة 130 ه ، وقتل من قادة أبي حمزة بلج بن عقبة ، وانهزم أصحاب أبي حمزة ، فسار أبو حمزة ببقية قومه إلى مكة ، ولحقه ابن عطيّة السّعدي فكانت بينهما وقعة انتهت بمقتل أبي حمزة . ومن أبناء سليمة بن مالك جماعة لا يزالون إلى اليوم في البحرين ، وطائفة منهم بالعراق .